موقف الحركة الأمازيغية من "العروبة
في دفاعها عن حقوق اللغة والثقافة الأمازيغيتين, لم تقم الحركة الأمازيغية قط بالدعوة إلى اعتبارها بديلا لغيرها من اللغات, بل إن المنظور التعددي النسبي والديموقراطي- يحكم نظرة الحركة إلى مختلف العناصر المتفاعلة داخل المجال السوسيوثقافي الوطني.
وإﻧا كانت مكونات الحركة الأمازيغية قد تعاملت مع العربية لغة وثقافة تعاملا متسامحا ومنفتحا وموضوعيا- خلافا للتيارات الإقصائية التي لم تكن تخفي عداءها للأمازيغية- فإنها رغم ﻧلك قد نظرت إلى لفظ « العروبة » بتحفظ وتوجس, ﻧلك أن المفهوم, قد إستعمل بإفراط من طرف الخطاب الرسمي وخطاب الأحزاب السياسية والحركات الإسلامية و القومية, لإنكار البعد الأمازيغي للمغرب, ولإنجاح مشروع التعريب المطلق, الذي كان يهدف إلى الإبادة التامة لكل عناصر الهوية الأمازيغية بالمغرب وخلق إنسجام مطلق وقسري إستجابة لحاجات الدولة المركزية اليعقوبية التي تعتبر التوحيد السلطوي وإبعاد عناصر الإختلاف من مقومات وجودها وقوتها.
ولأن مفهوم « العروبة » لم يكن قابلا للنقاش في الإيديولوجيا السائدة, لأنه كان من وسا













